»{::منتدى الشباب فى عالم الحب::}»

احمد تقى الدين يرحب بكم مدير المنتدى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نجم الأوبرا الإيطالي رحل عن 71 عاما في بيته محاطاً بعائلته .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر
قمر فى سماء المنتدى
قمر فى سماء المنتدى


عدد الرسائل : 73
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: نجم الأوبرا الإيطالي رحل عن 71 عاما في بيته محاطاً بعائلته .   الجمعة سبتمبر 07, 2007 9:05 am



لم تشرق الشمس أمس على نجم الأوبرا الايطالي، العالمي الشهرة، لوتشيانو بافاروتي أو «لوتشيانو الكبير» كما كان يُسمى. فالموت الذي طالما واجهه في الآونة الأخيرة اختطفه فجراً بعد عراك مرير مع سرطان البنكرياس. غاب بافاروتي عن 71 عاما، وشاء أن يرحل على فراشه في منزله محاطاً بزوجته نيكوليتا وفتياته لورينسا، كريستينا، جوليانا وأليتشي. وهذه كانت رغبته التي طلب من أطبائه تحقيقها قبل عشرة أيام متحدياً ظرفه الصحي الخطر.
لوتشيانو بافاروتي الأطول عمراً فنياً وغنائياً بين مغني الأوبرا العالميين، استمر في الغناء على خشبات مسارح العالم واحداً وأربعين عاما لم يتوقف خلالها إلا عندما كمَنَ له المرض الخبيث العام الماضي. وكانت آخر إطلالة له في شباط (فبراير) 2006 عندما غنى في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في تورينو، أما حفلته الأخيرة فكانت في كانون الأول (ديسمبر) 2005 في تايبيه.
وأفاد بيان رسمي صدر عن تيري روبسن، مدير أعمال الفنان بأنه «قاوم مرض سرطان البنكرياس حتى الرمق الأخير، وواجهه بالكرامة نفسها التي وسمت حياته بأسرها». وأضاف: «بقي المايسترو لوتشيانو متفائلاً حتى النهاية ورحل محاطاً بأقرب الناس الى قلبه، زوجته وفتياته».
قريبون من «لوتشيانو الكبير» يقولون إنه أوصى محبيه بأن يتذكروه كمغني أوبرا، يمثل نوعاً من الإبداع العالي الذي وجد في بلاده الموطن الأكثر خصوبة وثراء. وكان يردد دوماً: «آمل بأن يبقى حب الأوبرا هو الأكبر في حياتي دائماً». إلا أن حب بافاروتي أو عشقه الكبير للأوبرا لم يقيده في إطارها فحسب فهو كما كتب: «لحسن الحظ تقدم الحياة نفسها إلينا متنوعة وحافلة بالاختلاف. وهكذا كما كانت حال المعلم الأكبر كاروزو، أحب التنويع الموسيقي في المقطوعات المكتوبة لأصوات التينور». وبالفعل لم تقتصر مشاركات بافاروتي على الأوبرا فحسب بل شارك في تظاهرات موسيقية كثيرة برفقة زملائه من مغنّي الروك الايطاليين والعالميين الذين شكلوا عبر السنين ظاهرة «بافاروتي وأصدقائه» في مسقط رأسه مودينا.
واستمرت هذه الظاهرة في عروضها عشر سنوات، وكانت آخر حفلاتها العام 2003 وراح ريعها لأطفال العراق، وتحديداً أطفال المهجرين العراقيين على الحدود الإيرانية.
لوتشيانو بافاروتي، ذو اللحية العريضة السوداء التي غزاها القليل من الشيب، استطاع أن يوصل فن الاوبرا الى الجماهير الكبيرة التي غنى لها في المسارح والملاعب في مختلف أرجاء العالم. وكان انطلق في عالم الشهرة عندما راح يظهر كبديل لمغن آخر في «كوفنت غاردن» في لندن العام 1963 وسرعان ما بدأ النقاد يكتبون عن صوته الرخيم والبديع.
ومن حفلاته المهمة تلك التي أحياها العام 1999 في بلفاست في الهواء الطلق بعد انقطاع عن هذه المدينة استمر 36 سنة. وكانت إطلالته حينذاك في مسرحية «مدام بترفلاي» الشهيرة للموسيقار الايطالي جياكومو بوتشيني. وفي هذه السنة كانت إطلالة بافاروتي الأولى في الشرق الأوسط عبر مهرجان «بيروت»، وأحيى حفلة تاريخية ليلة الثاني عشر من حزيران (يونيو) في المدينة الرياضية حضرها جمهور كبير، لبناني وعربي، توافد من سورية والأردن ومصر.
مع غياب بافاروتي يفقد العالم نجماً ساطعاً من نجوم الفن الموسيقي والأوبرالي إضافة الى فقده شخصية كبيرة ساهمت في جعل الفن وسيلة للحوار بين الشعوب ومن أجل العدالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نجم الأوبرا الإيطالي رحل عن 71 عاما في بيته محاطاً بعائلته .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
»{::منتدى الشباب فى عالم الحب::}» :: قسم العام :: الاخبار-
انتقل الى: